واقعٌ لا هروب منه بين المُحال إلى الأكيد ...
ثوراتٌ بدأت من تونس الخضراء أشعلها شبابٌ أقوياء لا يعرفون المُحال ....
وفي ميدان التحرير نارٌ قد أشعلت بكلماتٍ ساخرة إلا انها قد ألغت نظاماًَ ديكتاتورياً
رسخه حاكمٌ فاسد ....
وعندنا وصلت من اجل إنهاء الانقسام فخرجنا جموعاً كبيرة نهتف (الشعبٌ يريد إنهاء الانقسام ) في غزة هاشم والضفة ليجعلوا المستحيل حقيقة ليجعلوا اليد واحدة قوية تغلب كل الأعداء....
بِشِعَاراِتنا خلقنا آمالا ...
والأن وما زالت ثورتنا في ليبيا الأبية لاقتلاع رئيس لن يتزحزح عن منصبه عن موقفه عن فكرته ... أقواله ساخرة إلا انه في نظري أقوى حاكم وفي نظر الناس أغبى حاكم...
ولكن لمتى سيبقا الحال هكذا شهداءٌ يذهبون في طرابلس بفعل أشخاصٍ قد ارتشوا رشوة العمر لتأيد هذا الحاكم .......
بثوراتنا نشعل ناراً بثوراتنا نخمد ناراً بثوراتنا حررنا وطناً كان من المستحيل أن يتحرر..
شبابَنا انتم الذخيرة انتم العدة انتم القوة انتم محررو الوطن ... فيا شبابَ الغد كن كشباب اليوم وأقوى لكي نحقق نصرا مُترجى ...
وليرفرف العلم مهمى تخضب
فاليوم نحن هنا وغدا ليس لنا
